مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1001

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ورُوي في بعض الأخبار أنّ رسول اللَّه كان نائماً في بيت عائشة وقت القائلة ، فاستيقظمن نومه وهو يبكي ، فقالت له عائشة : ما يبكيك يا رسول اللَّه ، فداك أبي وامِّي ونفسي ؟ قال لها : إنّ جبرئيل أتاني في نومي ، وقال : ابسط يدك يا محمّد ، فناولني قبضة من تراب‌أحمر وقال لي : هذه تربة من أرض كربلاء ، يُقتل فيها ابنك الحسين عليه السلام ، تقتله امّتك يامحمّد . قالت عائشة : فجعل النّبيّ يحدّثني وهو يبكي ويقول : مَنْ ذا يقتل ابني حسينا ، من ذا يقتل قرّة عيني حسينا ، لا أناله اللَّه شفاعتي يوم القيامة . ثمّ قالت عائشة : واللَّه لقدقال لي رسول اللَّه : ادعِ لي ابنتي فاطمة الزّهراء ، فأسرعت إليها ، فجاءت وهي تقود ابنيهاالحسن والحسين ، كلّ واحد منهما بيد ، وجاء عليّ عليه السلام يمشي خلفهما حتّى دخلوا حجرةالنّبيّ صلى الله عليه وآله ، فأجلس عليّاً عن يمينه ، وأجلس فاطمة عن شماله ، وأجلس الحسنين بين‌يديه ، ثمّ تناول كساء خيبرياً ، فلفّهم فيه جميعاً ، وأخذ بيده اليمنى طرفاً من الكساء ، وبيده‌اليسرى الطّرف الآخر ، ورفع رأسه إلى نحو السّماء وقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، اللَّهم‌ّأذهب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً ، حتّى قالها ثلاث مرّات . فقالت عائشة : ثمّ جاءت‌جارية فاطمة ومعها إناء فيه عصيدة وخبز في طبق ، فوضعته بين أيديهم ، فجعلوايأكلون جميعاً والنّبيّ يقول لهم : كلوا هنيئاً مريئاً ، قد أذهب اللَّه عنكم الرِّجس وطهِّركم‌تطهيراً . « 1 » الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 320 - 321

--> ( 1 ) - وديگر عبد الصمد بن أحمد سند به عايشه مىرساند كه گفت : داخل شد بر رسول خدا حسين وهنوز كودكى بود . فقال : « أي عائشة ! ألا أعجبكِ ، لقد دخل عليَّ أنفاً ملك ما دخل عليَّ قطّ . فقال : إنّ ابنك هذا مقتول ، وإن شئت أريتك من التّربة الّتي يُقتل بها ، فتناول تراباً أحمر ، فأخذته امّ سلمة ، فخزنته في قارورة ، فأخرجته يوم قُتل وهو دم » . چون خبر قتل حسين عليه السلام را بداد ، نمودار كرد آن زمينى را كه در آن شهيد مىشود . واز آن زمين قبضه خاكى سرخ مقبوض داشت . أم سلمة آن خاك را از رسول خدا بگرفت ودر قارورة مضبوط ساخت . چون روز قتل حسين عليه السلام آن خاك را برآورد ، خون بود . زينب بنت جحش نيز بدين گونه روايت كرده است . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 287